ناظر الجيش
2650
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> ( 1 ) ينظر : منهج السالك ( ص 375 ) . وفي حاشية الشيخ يس على شرح التصريح ( 2 / 86 ) : ( توقف بعضهم في صحة قولنا - مثلا - : ما أعظم الله وما أجلّه ! لأنه يقتضي بظاهره أن المعنى شيء عظيم ، أعظم الله أي : جعله عظيما ، وهذا إن لم يكن كفرا فهو قريب منه ، وقدر بعضهم مضافا قبل « الله » فيكون التقدير : شيء عظيم قدر الله ، وهذا الشيء هو « الله » وفيه إطلاق ما على الله تعالى ) اه وأقول : صرح ابن الأنباري بصحة : ما أعظم الله ، وبسط شيخ الإسلام السبكي الكلام على المسألة ، وذكرنا ما يتعلق به في حاشية الألفية اه - . ( 2 ) هذا البيت من البسيط ، وهو لحندج بن حندج المري ، كما نسبه القالي ، وأبو تمام والعيني . اللغة : ما أقدر الله : مثل ما أعظم الله ! وهو صيغة تعجب ، وعلى : بمعنى مع ، شحط : بعد ، والحزن : - بفتح الحاء المهملة وسكون الزاي المعجمة ونون - موضع ببلاد العرب ، وصول : - بضم الصاد المهملة - قال التبريزي : من بلاد الترك ، والمعنى : ما أقدر الله على إدناء من هو مقيم بالحزن ، ممن هو بصول . والشاهد فيه قوله : « ما أقدر الله » ؛ حيث استشهد به على شذوذ قوله : « ما أقدر الله ! » لعدم قبول صفات الله الكثرة . ينظر الشاهد في : الإنصاف ( 1 / 82 ، 95 ) ، ومنهج السالك ( ص 375 ) ، والتذييل والتكميل ( 4 / 675 ) ، والأشموني ( 1 / 101 ) ، والهمع ( 2 / 167 ) ، والدرر ( 2 / 224 ) . ( 3 ) وفي الهمع ( 2 / 167 ) : ( ترجيح التعجب من صفات الله حيث قال ما ملخصه : قال أبو حيان : وشذ أيضا قولهم : ما أعظم الله ، وما أقدره في قوله : ما أقدر الله أن يدني على شحط . . . . . . لعدم قبول صفات الكثرة ، والمختار - وفاقا للسبكي وجماعة ، كابن السراج ، وابن الأنباري ، والصيمري جوازه ، والمعنى - في : ما أعظم الله ! - أنه في غاية العظمة ، ومعنى التعجب فيه أنه لا ينكر ؛ لأنه مما تحار فيه العقول ، وإعظامه تعالى وتعظيمه الثناء عليه بالعظمة ، واعتقادها ، وكلاهما حاصل والموجب لهما أمر عظيم ، والدليل على جواز إطلاقه صيغة التعجب والتفضيل في صفاته تعالى : أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ أي ما أسمعه وأبصره ) اه - . ينظر : الإنصاف مسألة رقم ( 15 ) ( ص 82 ) . وفي الأشباه والنظائر ( 4 / 106 ، 109 ) : ذكر قول النحاة وتأولهم قول العرب : ما أعظم الله ! .